Yahoo!

“ملتقى الثقافة العربية في المهجر” يتناول دوافع هجرة المثقفين العرب الثالثة

كتبها أحمد شبلول ، في 16 مارس 2012 الساعة: 18:06 م

د. سليمان العسكري: الثقافة العربية في المهجر المعاصر لها أكثر من من وجه لعلنا أضأنا بعضا من زواياه.

 
الكويت ـ من أحمد فضل شبلول
 
أنهى ملتقى مجلة العربي الحادي عشر "الثقافة العربية في المهجر" فعالياته التي استمرت في الكويت من 12 ـ 15 مارس/آذار 2012 بالبيان الختامي الذي ألقاه الدكتور سليمان العسكري رئيس تحرير مجلة "العربي" وجاء فيه:
"في عالم الثقافة العربية في المهجر، وهو فضاء متسع المعاني، ومتعدد التجارب، استمعنا خلال الأيام الماضية ـ مثلما شاهدنا كذلك ـ إلى آراء وخبرات نخبة من المبدعين والباحثين الذين أسهموا في إنجاح الحوار حول هذا العنوان، الذي اخترناه إطارا للبحث والنقاش خلال ملتقى مجلة العربي الحادي عشر",
وقال د. العسكري: "لعلكم تتفقون معي أن كثيرا من الآراء التي قيلت تستحق أن يوصى بها، وإذا كنا سنوثق لهذا الملتقى بإصدار كل ما أسهم به الباحثون من دراسات، والمبدعون من شهادات، فإننا نجد من المهم أن نتوقف عند عدد من الخلاصات والتوصيات".
ومن هذه الخلاصات والتوصيات التي خرج بها الملتقى:
ـ دخلت مرحلة المهجر لدى المثقفين العرب مرحلة جديدة، ليست هي الهجرة الأولى التي مر عليها قرن، وليست هي الثانية التي أعقبت الحربين العالميتين، وها هي هجرة ثالثة ـ طوعية أو قسرية ـ فرضتها رياح العولمة، وأمواج الديمقراطية، واتساع مفهوم القرية الكونية التي تجعل الجميع مواطنين ضمن كوكب واحد.
ـ الثقافة العربية في المهجر المعاصر، لها أكثر من من وجه، لعلنا أضأنا بعضا من زواياه، ولكن الحق أن الأمر يستحق مواصلة البحث في الموضوع الذي يتجدد وفق معطيات جديدة.
ـ هذه التيارات الجديدة تلزم الدول العربية الحريصة على رعاية ثقافتها وتنميتها وإشاعتها بأن تقوم بدور حكومي ومؤسسي عام وخاص، بدعم المثقفين العرب في المهاجر، بشكل منهجي، لا يعتمد على المبادرة الفردية وحدها.
ـ إن نجاح تجربة معهد العالم العربي في باريس ربما يفرض على الدول العربية التفكير في مؤسسات مماثلة تغطي الفضاء الجغرافي الكبير الذي وصلت إلى أركانه وزواياه الثقافة العربية.
ـ إن الثقافة العربية ليست فقط محصورة في نشر الإبداع الورقي، بل علينا أن نزيد من زخم الحضور عبر التجلي بفعاليات أدب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأدب الفارسي القديم بين الحرق والإحياء

كتبها أحمد شبلول ، في 25 يناير 2012 الساعة: 05:20 ص

www.middle-east-online.com/

 
 
العرب أخذوا عن الفرس ما أخذوا وعرفوا من تراثهم القديم الذي نقل إلى لغتهم، وبذلك ازدهرت الحضارة الإسلامية كما لم تزدهر من قبل.
 
كتب ـ أحمد فضل شبلول
 
يؤكد المترجم حسين مجيب المصري أن المسلمين عندما فتحوا فارس عمدوا إلى تمزيق كتب الفرس وحرقها حتى لا يبقى منها باقية تحمل آثار الكفر، ويروي ما ذكره التاريخ بأن أمير الجيش العربي كتب إلى الخليفة عمر بن الخطاب يسأله فيما يختار مصيرا لما وقع من كتب الفرس وهي شيء كثير، فرد عليه الخليفة آمرا بإتلاف ما لا يوافق دين الله منها، فصدع بما أمر، ولما كانت تلك الكتب في دين الفرس وأدبهم وعلومهم، فقد ضاع تراث فارس أو الكثرة الكاثرة منه.
ويشيير المصري إلى أن المداومة على محو آية تراث الفرس القديم لم تضعف حتى عند الفرس أنفسهم بعد أن رقت للإسلام قلوبهم، وبعد زمان غير قصير إثر الفتح. ويضرب مثلا بمؤسس الدولة الطاهرية، وهي أول دولة فارسية تم استقلالها عن دولة بني عباس، حيث يأمر بمنظومة فارسية مما أبقى عليه الدهر فتجعل طعمة للنار، مع أنها كانت قصة حب تسمى "وامق وعذرا"، وبرر أمره بإحراقها قائلا نحن قوم نقرأ القرآن والحديث، وهذا كتاب للمجوس فهو كتاب ملعون.
وفي مقدمة ضافية وطويلة لكتاب "الأدب الفارسي القديم" الذي وضعه المستشرق الألماني باول هورن يؤكد المترجم المصري وأستاذ الدراسات الشرقية أن أدب الفرس قبل الإسلام لم يندثر كلية، بل بقى بعضه، وليكن هذا البعض أمارة على الكل، لافتا أن الجهود والبحوث لا زالت تكشف لنا في كل يوم عن جديد من ذياك القديم، ومن ذلك القديم قصة "ويس ورامين" التي نقلها عن اللغة الفهلوية نظما شاعر من أهل القرن الخا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحمد حميدة وبكاء شوارعه التي تنام من العاشرة

كتبها أحمد شبلول ، في 22 يناير 2012 الساعة: 18:19 م

 

بقلم: أحمد فضل شبلول
 
كنا من أشد الأدباء سعادة عندما علمنا أن الكاتب الكبير عبدالعال الحمامصي رئيس تحرير سلسلة "إشراقات أدبية" التابعة للهيئة المصرية العامة للكتاب بالقاهرة قد اختار المجموعة القصصية "شوارع تنام من العاشرة" للكاتب السكندري أحمد حميدة لكي تكون أول كتاب يصدر في تلك السلسلة الوليدة بالهيئة الحكومية الكبرى.
وأسباب سعادتنا نحن أدباء الإسكندرية في الثمانينيات متعددة، منها أن اختيار أديب من الإسكندرية لتفتتح به هذه السلسلة أعمالها اعتراف رسمي بأهمية هذا الأديب في وقت كانت فيه أزمة نشر طاحنة يشعر بها الجميع ـ كبارا وصغارا ـ لذا كنا نعتمد على طريقة الطباعة بالماستر بكميات محدودة للغاية، لا تتجاوز المائة نسخة. واختيار قصص حميدة في هذا السباق سيضعه وأعماله تحت المجهر النقدي والإعلامي بالعاصمة. ومنها إحساسنا ببداية كسر المركزية القاهرية التي تحتكر النشر والأضواء والإعلام، حيث يتصدر أدباؤها دائما المشهد في كل المحافل والمنتديات والندوات والسفريات والإصدارات والنشر بالجرائد والمجلات على قلتها في ذلك الوقت، الأمر الذي شجع عددا من أدباء الإسكندرية على الرحيل والإقامة بالعاصمة كي يستفيدوا من كل هذا، ومنهم محمد جبريل وإبراهيم عبدالمجيد، وقبلهما ادوار الخراط وعبدالفتاح رزق وكمال نشأت وغيرهم، ناهيك عن الفنانين من أمثال محمود عبدالعزيز واحمد آدم ويوسف داود ومحمد شرف ومصطفى رزق ويسام رجب وندى بسيوني وانتصار وغيرهم.
وقد كان أدباء القاهرة ونقادها عندما يأتون لمناقشة أديب من أدباء الإسكندرية شاعرا أو قصاصا أو روائيا أو كاتبا مسرحيا، سواء في قصر ثقافة الحرية أو النادي النوبي أو قصر ثقافة الشاطبي وغيرها من قصور الثقافة والمنتديات يرفعون الأديب السكندري إلى السماء أثناء المناقشة ويذكرون أن في الإسكندرية أدباء لهم قامات تطاول ـ إن لم تزد ـ على الكثير من أدباء العاصمة، وعندما يعود هذا الناقد إلى قاهرته، ينشغل في دوامات عمله وعلاقاته وينسى أن في الإسكندرية كما ذكر هو بنفسه أدباء لهم قامات كبرى، لدرجة أن بعض أدباء الإسكندرية بدأ يعترض على استضافة الناقد الفلاني أو الأديب العلاني لمناقشة أعماله، فهو يراه "فنجري بق" يقول كلمتين يطبطب بهما على أدباء الإسكندرية فيشعرون بالزهو والفخار، وأنهم أفضل بكثير من أدباء بالعاصمة، حتى تحين مغادرة الناقد القاهري إلى عاصمته، مشمولا بعبارات الشكر والثناء على هذه الدفعة المعنوية، ولا خطوة جديدة بعدها.
لذا عندما عرفنا أن الحمامصي اختار مجموعة حميدة لتكون الأولى في السلسلة الجديدة بدأنا نشعر أن هذا الرجل ـ أي الحمامصي ـ ليس "فنجري بق" وأنه بالفعل يؤمن بوجود قامات إبداعية جيدة في الثغر، يراهن عليها، ويقدمها للمجتمع الأدبي المصري على مسئوليته، حيث ستكون تلك السلسلة محط أنظار الجميع، وأنها ستوزع على نطاق واسع وستشارك في معارض هيئة الكتاب، وستكون سفيرا جديدا لقصاصي وكتاب الإسكندرية في منتصف الثمانينيات.
كان أحمد حميدة قد أصدر قبلها ثلاثة أعمال هي المجموعة القصصية   "الهجرة إلى الأرض" على نفقته، و"التائهون" أيضا على نفقته، و"الليل والأصوات" عن طريق        المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة، وعلى الرغم من ذلك لم يحفل أي كتاب بفرحة كبيرة مثلما حفل "شوارع تنام من العاشرة"، ومن ساعتها أطلق على أحمد حميدة "أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مع إبراهيم أصلان في مدينة الرياض

كتبها أحمد شبلول ، في 10 يناير 2012 الساعة: 17:39 م

 

لفتني في هذه السهرة المصرية في السعودية أن إبراهيم أصلان تحدث طويلا عن الفن التشكيلي بعد أن شاهد بعض لوحات صديقنا عبدالرحيم.

 
 
بقلم: أحمد فضل شبلول
 
 
كنا نتداول في الإسكندرية بعض الكتب التي نعيرها لبعضنا البعض في قصر ثقافة الحرية خلال السبعينيات، وكان من بين هذه الكتب "البكاء بين يدي زرقاء اليمامة" لأمل دنقل و"شجر الليل" و"الناس في بلادي" لصلاح عبدالصبور و"مدينة بلا قلب" لأحمد عبدالمعطي حجازي و"اللجنة" لصنع الله إبراهيم و"مالك الحزين" لإبراهيم أصلان. وقد تشاجرت مع صديقي الذي أعطاني "مالك الحزين" لأنني تأخرت أكثر من أسبوع في إعارة الكتاب لي، ولكن عندما عرف أنني أعيد قراءته وأطلب مهلة أسبوعا آخر، وسوف أترك له "بكاء" أمل الذي أملكه أسبوعا آخر له، تأسف لي على حدته في الحديث معي.
 
لم أكن قد التقيت إبراهيم أصلان بعد، ولا أحد من الذين قرأت لهم أعلاه، ويبدو أن أصلان لم يكن يتردد كثيرا على الإسكندرية في هذه السنوات، على العكس من أمل دنقل الذي عاش وعمل في الإسكندرية بعض الوقت، وعندما تركها كان يتردد عليها بين وقت وآخر، وكان أول لقاء لي معه في القاهرة وليس الإسكندرية.
 
وتشاء الظروف أن يكون أول لقاء بيني وبين إبراهيم أصلان في مدينة الرياض حيث حضر بدعوة من مهرجان الجنادرية مع وفد أدبي مصري كبير، وتشاء الظروف أيضا أن يكون آخر لقاء بيني وبينه أيضا في الرياض حيث كنت أنا المدعو لمهرجان الجنادرية وهو مدعو لزيارة معرض الرياض الدولي للكتاب.
 
كان اللقاء الأول في الرياض في منزل فنان تشكيلي مصري، انتهز فرصة وجود هذا الجمع من كبار أدباء مصر شعراء وروائيين وقصاصين وصحفيين جاءوا لحضور مهرجان الجنادرية عام 1992 بدعوة من رئاسة الحرس الوطني. فإذا بصديقنا الفنان التشكيلي عبدالرحيم يختار بعض الأدباء المصريين ضيوف الحرس الوطني وبعض الأدباء المصريين الذين يعملون في الرياض، (وكنت والأديب الراحل يوسف ابورية من الفريق الثاني وقتها) وكان على رأس هؤلاء الضيوف إبراهيم أصلان وجار النبي الحلو.
 
لفتني في هذه السهرة المصرية في السعودية أن إبراهيم أصلان تحدث طويلا عن الفن التشكيلي بعد أن شاهد بعض لوحات صديقنا عبدالرحيم، وأثنى عليها، وحتى تلك اللحظة لم أكن أتوقع أن أصلان يتحدث عن الفن التشكيلي بهذه السلاسة والانسيابية، وكأنه ناقد تشكيلي أو رسام أو نحات، وذكَّرني وقتها بالشاعر العراقي الراحل بلند الحيدري الذي التقيت به مرة واحدة في مكتب الشاعر فاروق جويدة بجريدة الأهرام، ولكن كنت أتابع مقالاته عن الفن التشكيلي في مجلة "المجل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

راشد عيسى يبرز وساطة الشعر في التسامح الديني والمثاقفة العالمية

كتبها أحمد شبلول ، في 15 أكتوبر 2011 الساعة: 11:21 ص

غلاف الكتاب

 
البابطين: الشعر هو أول الوسائط الأدبية وأسرعها في مجال التأثر والتأثير وأكثرها قابلية ليكون وسيطا مقبولا ومرحَّبا به في مجال التثاقف الحضاري المشترك.
 
 
كتب ـ أحمد فضل شبلول
 
 
يسعى كتاب "وساطة الشعر في التسامح الديني والمثاقفة العالمية" للدكتور راشد عيسى لأن يكون رؤيا استطلاعية عبر نماذج شعرية عالمية بعضها معروف وبعضها غير معروف، رؤيا ليس لها هدف الأدب المقارن بالضرورة، إنما لها هدف البحث عما في تلك النماذج من اتجاهات تؤكد حرية الإنسان في التفكير والتعبير والإيمان بالدرجة الأولى، هذه الحرية التي تلعب دور الوساطة التلقائية في الوفاق الأخلاقي الذي يمكن أن يزيل من بين الشعوب الضغائن القومية والدينية.
وقسم المؤلف كتابه ـ الصادر حديثا عن مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري في 112 صفحة ـ إلى ثلاثة فصول تناول الفصل الأول منها رأيا في التسامح الديني وموجزا في أهداف المثاقفة العالمية، ورأيا في القوة الشعرية العالمية. وكشف الفصل الثاني صورة التسا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رواية “31″ الطرافة ليست في استخدام الأرقام

كتبها أحمد شبلول ، في 23 أغسطس 2011 الساعة: 19:36 م

 
رواية أشرف أبواليزيد تعد إضافة حقيقية لعالم الرواية العربية التي تعالج أو تصور أوضاع العمالة في منطقة الخليج.
 
 
كتب ـ أحمد فضل شبلول
 
لئن كانت رواية "العاطل" لناصر عراق تدور معظم أحداثها ووقائعها في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبالتحديد في دبي والشارقة، فإن رواية "31" لأشرف أبواليزيد تدور بكاملها في سلطنة عمان، غير أن الأزمة التي يتعرض لها شخص رواية "31" تفرق كثيرا عن أزمة شخص رواية "العاطل".
فأزمة "31" هي إنهاء عمله في المؤسسة الصحفية التي يعمل بها، على نحو غير متوقع بحجة تخفيض النفقات، وأمهلته المؤسسة شهرا كاملا قوامه 31 يوما كي يعود إلى بلاده، فيبدأ العد التنازلي 31 – 30 – 29 وهكذا، ومن هنا تستمد فصول الرواية عناوينها، وينجلي الغموض الذي يستشعره القارئ عندما يقرأ عنوان الرواية "31"، تماما عندما ينجلي الغموض عن عنوان رواية جورج اوريل "1984" عندما نعرف سبب تسمية روايته بهذا الاسم، أو بهذا الرقم، والتي كتبها عام 1948.
غير أن الطرافة ليست في استخدام الأرقام في عنوان الرواية وفصولها، ولكن أيضا كل الشخصيات الواردة بالرواية هي شخصيات تحمل أرقاما، بما فيها البطل نفسه، أو شخص الرواية أو السارد أو الراوي الذي يحمل الرقم 666 وحبيبته الرقم 10 وصديقه 1961 وسائق ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“العاطل” قطعة من الحياة بين القاهرة ودبي

كتبها أحمد شبلول ، في 4 أغسطس 2011 الساعة: 06:39 ص

غلاف العاطل

 
رواية ناصر عراق تجعلك تتعاطف مع بطلها محمد عبدالقوي الزبال الذي كان يكتب بضمير المتكلم، فلا تملك إلا أن تصدقه وتصادقه.
 
 
كتب ـ أحمد فضل شبلول
 
لم يقم منصور عبدالعليم ابن خالة السارد بإعادة صياغة الجملة الأولى في رواية "العاطل" لناصر عراق، والتي هي في الوقت نفسه الجملة الأخيرة في الرواية والتي يقول فيها: "نعم .. أنا لم أتمكن من تقبيل أي فتاة طوال حياتي، على الرغم من أنني سأكمل ثلاثين عاما بعد شهر واحد فقط من الآن".
وما بين الجملتين الأولى والأخيرة، تدور أحداث رواية "العاطل" بين القاهرة ودبي والشارقة، في 328 صفحة، لتقدم لنا تلك الشخصية المصرية العادية البسيطة قليلة الحيلة المقهورة من الأب والأخ الأكبر حسن، في إطار اجتماعي ونفسي وبوليسي ورومانسي وجنسي وسياسي أيضا.
لقد استطاع ناصر عراق أن يقدم لنا شخصية الشاب محمد عبدالقوي الزبال، السلبية والعاطلة عن العمل في معظم أيامها، والعاجزة عن ممارسة الجنس مع فتيات من جنسيات عدة (مغربية وروسية وصينية ومصرية) فأصبح أيضا عاطلا عن الجنس، بسبب عقدة نفسية سبَّبها الأب بتسلطه وجبروته، ولكن يكشف الكاتب الصحفي صلاح الغندور بعد تحليل نفسي عميق على عدة جلسات، سبب هذا العجز القابع في الكهوف النفسية الغائرة تحت طبقات النسيان لدى السارد، منذ حادثة بريئة مع جارته الصغيرة أيام الطفولة أفزعت محمد وتسببت في عدم انتصاب عضوه كلما حاول مع أي أنثى، رغم نجاحه اليومي في ممارسة العادة السرية منذ سن البلوغ وحتى نهاية الرواية.
وكانت الكتابة هي الحل الوحيد لمحمد للشفاء والتطهر، والإقلاع عن الممارسة اليومية المرذولة، والعودة إلى ممارسة الحياة الطبيعية، فكانت رواية "العاطل" التي سكب فيها السارد سنين عمره وأيام شقائه ومدى كراهيته للأب على (نحو أوديبي)، وحبه للأم، وهيامه بزميلته عزة سليمان التي ستصبح زوجته فيما بعد، ووقوفها بجانبه في محنته الجنسية، وصبرها على عجزه.
لم يكن السارد قارئا أو مثقفا أو مفكرا أو ناجحا في أي عمل يمارسه، بل كان شخصية خائفة دوما مترددة وتابعة لغيرها في معظم تصرفاتها، تكره القراءة والاستماع إلى أغاني أم كلثوم وعبدالحليم حافظ والأفلام القديمة، على العكس تماما من شخصية ابن خالته منصور عبدالعليم الكاتب الصحفي والمثقف الليبرالي والذي أقنعه مع صلاح الغندور أن يبدأ في كتابة قصة حياته ويسرد فيها كل الأحداث التي مر بها حتى يتحقق له الشفاء والتطهير، ويستطيع أن يسعد زوجته، عزة سليمان، التي لم تزل عذراء.
بعد تردد وخوف وقلق يقرر السارد أن يمسك القلم ويكتب واثقا أن ابن خالته سيساعده في إعادة الصياغة بلغة أكثر فصاحة وإشراقا حتى يجعل الكتابة أكثر تشويقا، وهو ما يبدو أنه حدث بالفعل لأننا أمام رواية مشوقة وممتعة وصافية لغويا، وعلى درجة عالية من التقنية الروائية قوامها ثلاثون فصلا استطاع خلالها السارد أن يفتح الأبواب والمتاريس النفسية وينهل من الكنز الإنساني المخبَّأ في كهوفه، فيكشف بكل صراحة ووضوح الكثير والكثير، ليتضح لنا أننا أمام شخصية درامية بامتياز، مرت بتحولات ومسارات عدة، لتصل إلى ما وصلت إليه في نهاية الرواية.
وقوع أحداث الرواية ما بين القاهرة ودبي والشارقة كان سببا رئيسيا في تعرفنا على جنسيات عربية وأجنبية مختلفة مرت في حياة السارد، بعضها مرَّ مرور الكرام، وبعضها ترك أثرا نفسيا عميقا، وأسهم عمل الكاتب نفسه (ناصر عراق) في دبي سنوات عدة، في انفتاح عالم الرواية على أوضاع العمالة العربية والأجنبية في منطقة الخليج بعامة، والصراع الخفي بينها، بما فيه الصراع بين المصريين أنفسهم، و"العاطل" ـ في هذه الجزئية ـ تعد امتدادا لرواية عراق السابقة "من فرط الغرام" والتي بسببها فقد عمله في إحدى المجلات الإماراتية الشهيرة.
لقد استخدم عراق في رواية "العاطل" البناء الدائري نفسه الذي استخدمه في رواية "من فرط الغرام"، وهو بدء الرواية بما تنتهي به، وكأن الرواية "فلاش باك" أو استرجاع واستدعاء لكل أحداثها وشخوصها ووقائعها من مخزون الذاكرة الحديدية للسارد أو البطل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رواية “أجنحة الفراشة” لمحمد سلماوي تنتصر لفكرة الانتخابات أولا

كتبها أحمد شبلول ، في 17 يوليو 2011 الساعة: 18:15 م

غلاف رواية اجنة الفراشة

 
رواية محمد سلماوي بسيطة في لغتها وبنائها ورموزها، وتعلو قيمة المشهدية في كثير من فصولها ما يؤهلها لفيلم درامي عن ثورة 25 يناير بامتياز.
 
 
بقلم: أحمد فضل شبلول
 
عبر اثنين وثلاثين فصلا خاضت رواية "أجنحة الفراشة" للكاتب محمد سلماوي تجربة ثورية رائعة تعادل فنيا تجربة ثورة 25 يناير، وعلى الرغم من أن الرواية كتبت قبل أحداث الثورة المصرية، فإننا نجد فصولا كاملة تجسد ما حدث في ميدان التحرير على أرض الواقع.
سنجد في الرواية، وتحديدا في الفصل الثلاثين، مظاهرات عمت جميع أنحاء القاهرة وانتقلت خلال ساعات إلى الإسكندرية، ثم إلى صعيد مصر وعدد من المحافظات، وذلك بعد أن أحس الناس بأنه لا أمل في عدول الحزب عن وسائله البالية في عدم الاستجابة لمطالب الجماهير، وفي التنكيل بأي قوة سياسية معارضة، فانفجر الوضع وبات من الصعوبة بمكان السيطرة عليه. ولكن حركة الجماهير كانت أقوى من أي قرار.
سنجد في الرواية أن وزير الدفاع يرفض إنزال الجيش، ويلقي كلمة تاريخية يذكِّر فيها الحكومة بأن الجيش وجد للدفاع عن أرض الوطن ضد الغزاة والمحتلين، وليس لضرب المصريين أيا كانت انتماءاتهم أو أفعالهم، فإذا كانوا خارجين على القانون فليقدموا للمحاكمة.
سنسمع وزير الدفاع يقول: "أنا لست سعيدا بما يحدث الآن في البلاد من فوضى، لكنني لن أسمح طوال وجودي في هذا المنصب بأن يستخدم الجيش في أي صراع سياسي". وأن الجيش ملك للشعب وليس إحدى أدوات الحكومة أو الحزب الحاكم.
سنجد في رواية سلماوي إئتلافا يسمى إئتلاف القوى السياسية المصرية يصدر بيانات عدة، منها البيان الثاني الذي يقول فيه: إن شعب مصر قد فاض به الكيل، وأنه يرفض بجميع فئاته التعامل مع الحزب الحاكم الذي خرب الحياة السياسية بإصدار قوانين استثنائية مكنته من إحكام قبضته على البلاد طوال العقود الماضية. وقال البيان إنه قد آن الأوان لأن ينتفض الشعب كي يزيح عن كاهله هذا الحكم الفاسد المستبد الجاثم على أنفاسه.
سنجد أن وسيلة الاتصال بين مختلف التجمعات الشعبية التي لبت نداء الدكتور أشرف الزيني (وهو المعارض الأقوى في البلاد) للعصيان المدني هي الإنترنت والتليفون المحمول، حيث عجزت الصحف والقنوات الفضائية عن متابعة التطورات التي بدأت تتلاحق بشكل غير مسبوق.
سنجد شعارات ثورية ولافتات رفعها ثوار الرواية منها: "شفتوا حكومة الحريات .. انتهكت عرض البنات"، و"يا دبورة ونسر وكاب .. ليه بتحبس الشباب"، و"خايفين م الكلمة الحرة ليه؟ .. بعتوا بلدنا بكام جنيه"، "غير غير الدستور .. قبل ما نكشف المستور"، و"بلادي بلادي .. موش لاقي قوت ولادي" ، و"موش ح نخاف موش حا نطاطي .. خلاص كرهنا الصوت الواطي" .. وغيرها.
سنجد مجموعة من الشباب المتطوعين الذين يعرفون ماذا يفعلون وبمن يتصلون في حالة الطوارئ أو في حالة إلقاء القبض على أحد المتظاهرين، حيث تتلقى غرفة عمليات المظاهرات رسائل ممن ألقي القبض عليهم، وهناك من سيتولى إبلاغها لبقية الناس كما أن هناك من سينقلونها إلى منظمات حقوق الإنسان وإلى أجهزة الإعلام سواء المحلية أو الأجنبية.
غير أن الذي تحقق في الرواية، ولم يتحقق على أرض الواقع، وكنا نأمل حدوثه في الأيام الأولى من الثورة، هو تمكن مجموعة من رجال الشرطة من عزل وزير الداخلية وبعض أعوانه المقربين، وانضمامها إلى الائتلاف الجديد، حيث لا ترى الشرطة لنفسها مهمة غير حماية أمن الجماهير، فالشرطة فوق كل الخلافات السياسية وهي ـ مثل الجيش ـ ليست أداة للصراعات الحزبية.
والسؤال الذي يشغلني بعد قراءة روايات عدة تنبأت بأحداث الثورة المصرية مثل "استربتيز" لمختار عيسى، و"شماوس" لأشرف أبواليزيد، و"أجنحة الفراشة" لمحمد سلماوي، وغيرها من أعمال روائية ودرامية: ترى لو قرأ القائمون على الأمر قبل الثورة مثل هذه الأعمال ماذا كانوا فاعلين؟ هل كانوا سيصححون من مسيرتهم، أم كانوا ينقلبون على كتاب مثل هذه الأعمال، ويعتقلونهم؟ ولكن أحمد الله أنهم لم يقرأوا هذه الأعمال لأن الاحتمال الثاني سيكون هو الأقوى.
إذن لم يقف الأدب مكتوف الأيدي إزاء ما كان يحدث من فساد وطغيان عظيم قبل الثورة، فكتب الأدباء وعبروا كلٌّ بطريقته وأدواته ورؤيته التي لم تنفصل كثيرا عن واقع الشعب ونبضه وآلامه وأحلامه وتطلعاته.
ورواية "أجنحة الفراشة" لمحمد سلماوي دخلت في أكثر من مسار ثوري على مستوى النفس البشرية الواحدة، وعلى مستوى الجموع البشرية الهادرة، وكانت ضحى الكناني مصممة الأزياء المعروفة وزوجة المسئول الحزبي الكبير (مدحت بك الصفتي) هي النموذج الدرامي الصارخ على تحول النفس البشرية من حالة الهدوء والخمول وعدم النضج السياسي واللاثورية إلى حالة النضج الثوري والت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المصادر التاريخية لرواية “عزازيل”

كتبها أحمد شبلول ، في 8 يوليو 2011 الساعة: 19:23 م

 
رواية يوسف زيدان لا بد أن تقرأ بوعي شديد، لنعرف إلى أي حد يتطابق التاريخي مع الفني، وإلى أي حد يعانق كل منهما الآخر، ثم ينفصل عنه.
 
 
كتب ـ أحمد فضل شبلول
 
قد تكون رواية "عزازيل" للدكتور يوسف زيدان، هي الوجه الفني لكتاب "الإسكندرية أعظم عواصم العالم القديم" للمؤرخ الألماني مانفريد كلاوس، وغيره من المراجع التاريخية التي رجع إليها الروائي لاستقاء معلوماته عن تلك الحقبة التاريخية التي يتحدث عنها في روايته المثيرة للجدل، وهي القرن الخامس الميلادي.
و"عزازيل" رواية لا بد أن تقرأ بوعي شديد، لنعرف إلى أي حد يتطابق التاريخي مع الفني، وإلى أي حد يعانق كل منهما الآخر، ثم ينفصل عنه.
فيوسف زيدان لم يكتب روايته من الفراغ، ولكنه رجع إلى عشرات المراجع والمصادر التي قد يكون أهمها على الإطلاق كتاب كلاوس المشار إليه، والذي ربما يكون زيدان قد اطلع عليه قبل أن يترجمه أشرف نادي أحمد، ويراجعه د. صلاح الخولي، ويصدر ضمن "سلسلة مصريات" بالهيئة المصرية العامة للكتاب 2009، أو اطلع على غيره من الكتب المماثلة التي تؤكد تطابق الرؤية التاريخية مع الرؤية الفنية في كثير من الأحيان، وكأن كتاب كلاوس ورواية زيدان وجهان لعملة واحدة، هي التاريخ والفن والإنسان والمكان.
ولأن العمل الفني أو الروائي هو الأقرب دائما إلى الوجدان من العمل التاريخي، أو من التاريخ الصرف، وخاصة إذا كان عملا جيدا، فقد كثر الهجوم أو الاعتراضات ـ وخاصة من جانب رجال الدين المسيحي ـ على ما ذهب إليه زيدان، لدرجة اتهامه بإزدراء الدين المسيحي، مع أن ما أشار إليه زيدان بشأن العقيدة المسيحية، وانقسام الناس حولها ـ والذي بلغ مداه حول طبيعة السيد المسيح بين نسطور بابا كنيسة القسطنطينية، وكيرلس بابا كنيسة الإسكندرية، ما دعا الإمبراطور الروماني ثيودوسيوس الثاني إلى دعوة جميع البطاركة المسيحيين من جميع المذاهب إلى مجمع في إفيسوس عام 431 ـ مذكور في معظم الكتب التاريخية التي تناولت تلك الحقبة السكندرية، حيث كانت الإسكندرية في ذلك الوقت معقل الخلافات المذهبية.
يقول المؤرخ الألماني مانفريد كلاوس ص 341: "في عام 431 قام الإمبراطور بدعوة جميع البطاركة المسيحيين من جميع المذاهب إلى مجمع في أفيسوس، لكي يقوموا بتوضيح هذه النقطة الخلافية عن طبيعة المسيح وأمه، وذهب كل بطريرك إلى أفيسوس ومعه حاشيته وبطانته. وفي الواقع هم الإرهابيون الذين يخيفون ويرهبون أتباع المذاهب المسيحية الأخرى ورؤساء الكنائس الأخرى. ولم يكن اجتماع إفيسوس هذا سوى فوضى واستعراض للقوى والعضلات بين أتباع كل مذهب، ولكن ذلك كان طبيعيا عندما كان يحدث اجتماع كنسي كبير، وليس فقط في القرن الخامس الذي ساد فيه كريل وفرض عليه سيطرته .. الخ".
وفي موضع آخر من ص 344 يقول كلاوس: "كانت الخلافات المذهبية بين المذاهب المسيحية شيئا معتادا وبشكل يومي بمدينة الإسكندرية، وتراجعت أمامها الواجبات الكنسية المهمة الأخرى، مثل علاج المرضى والعمل اليومي في الكنائس والأديرة ومساعدة المحتاجين والتعليم".
بل إنني أرى أن شخصية الراهب هيبا (واسمه متطابق مع المقطع الأول من اسم فيلسوفة الإسكندرية هيباتيا)، استوحاها زيدان من شخصية أحد الرهبان الذين ذكرهم المؤرخ بالاديوس في قول كلاوس ص 249: "يحذرنا مصير را

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معرض التحرير.. مدونات الثورة التشكيلية والفوتوغرافية

كتبها أحمد شبلول ، في 29 يونيو 2011 الساعة: 21:58 م

الكاتب في معرض الترير 

تأريخ فني لأحداث الثورة من خلال صور فوتوغرافية ملتقطة بذكاء وحرفية وصور تشكيلية رسمت بريشة عدد من الفنانين الهواة والمحترفين.

 

كتب ـ أحمد فضل شبلول

 

كنت حريصا على زيارة ميدان التحرير فور عودتي إلى مصر في إجازة قصيرة، فكيف أكون في مصر ولا أزور هذا الميدان الذي أصبح رمزا عالميا لإرادة التحرر والثورة والتغيير، والذي كنا نشاهده في شاشات الفضائيات طوال أيام الثورة، وكنت أتمنى أن أخترق الشاشة وألمسه بيدي، وأقبل كل من فيه من ممثلي الشعب المصري شبابا وشيوخا وأطفالا ونساء ورجالا وصعايدة وفلاحين وأفندية وكل طوائف وفئات الشعب الذي خرج وثار على الفساد والظلم والطغيان، لقد ثاروا على فرعون لأنه طغى، وكانوا سيذهبون إليه في عقر داره ومقر حكمه ليخلعوه عن كرسي العرش الذي تمترس وراءه ثلاثين عاما "اذهب إلى فرعون إنه طغى". ولكن فرعون اتخذ خطوة استباقية بتخليه عن الحكم في لحظة تاريخية فارقة في حياة الشعب المصري على مدى عصوره.

سوف يذكر التاريخ فيما بعد ملابسات تلك اللحظة التاريخية الحاسمة ومن الذي أجبر فرعون على هذا التخلي المكروه والبغيض له ولأسرته، والدور الذي لعبه الجيش المصري في هذا الإطار.

حزمت أمري ـ بعد زيارة إلى ميدان القائد إبراهيم في الإسكندرية ـ أن أذهب إلى القاهرة لزيارة ورؤية ميدان التحرير الذي كثيرا ما كنت أعبره أثناء زياراتي المتكررة للعاصمة، دون أن يترك أي أثر سوى أثر الزحام والشمس اللاهبة في فصل الصيف، وضخامة المبنى المطل على الميدان والذي سمي باسمه "مجمع التحرير"، والذي بني في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، ليكون مقرا للخدمات الوزارية ومجمعا للإدارات الحكومية، وقد سمعنا منذ سنوات قليلة أنه سيتحول إلى فندق ضخم بعد أن ضاقت به العاصمة، وانتقلت خدماته المركزية إلى أماكن أخرى.

تواعدت مع صديقي الكاتب السيد نجم للقاء في مقهى "وادي النيل" المطل عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي